الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
433
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية
ابن عبد الله ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : ألا إن عيسى بن مريم ليس بيني وبينه نبي إلا خليفتي في أمتي من بعدي ، يقتل الدجال ، ويكسر الصليب ، ويضع الجزية ، وتضع الحرب أوزارها . ألا من أدركه فليقرأ عليه السلام . المهدي عليه السلام وسط الأمة وعيسى آخرها رووه في كتب أهل السنة ، ومنها ( 1 ) : مناقب ابن المغازلي : 395 ط طهران ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد ابن عبد الوهاب بن طاوان البزاز قراءة علينا من لفظه في جامع واسط سنة خمس وثلاثين وأربعمائة ، حدثنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن موسى النصيبي ، حدثنا حميد بن مسبح ، حدثنا أبو الطيب أحمد بن عبيد الله الداري بأنطاكية ، حدثنا يمان بن سعيد ، حدثنا خالد بن يزيد البجلي ، عن محمد بن إبراهيم الهاشمي ، عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : قال رسول صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : كيف تهلك أمة أنا في أولها ، وعيسى بن مريم في آخرها ، والمهدي من ولدي في وسطها ؟ !
--> ( 1 ) والأربعون حديثا في ذكر المهدي : الحديث الأربعون ، والبيان في أخبار آخر الزمان : 88 ، والصواعق : 99 ، ومنتخب كنز العمال المطبوع بهامش المسند 6 : 30 و 31 ، وسنن الهدى / مخطوط ، ومشارق الأنوار في فوز أهل الاعتبار : 125 ، وفرائد السمطين مخطوط ، والحاوي للفتاوي 2 : 156 ، والجامع الصغير على ما في الينابيع ، وإسعاف الراغبين المطبوع بهامش نور الأبصار : 151 ، وينابيع المودة : 449 ، والفتح الكبير 3 : 36 ، وراموز الأحاديث : 344 ، والجمع بين الصحاح / مخطوط .